○●5/11/2025
○المنايا لها عيون
هل قدرنا ان نغتسل
بشلال حزين تذرفه العيون
نغرف البؤس من
مستنقع راكدٍ قعره مسكون
أم نستقر بالفرح على
قمم شاهقة لاتطالها شجون
اِرتقاء روحي نلتقط
أنفاس السلام يجلله سكون
أعلى من الشك أقرب
ليقينِ عارفٍ وجْده مكنون
نحاور السماء بالإبتهال
فالعطف من لدنها ميمون
تستجيب بإيماءة رضا
رئيفة بالخلق هي أم حنون
طِيبُ العيش مكرمة
غذاء الروح بالمحبةمقرون
سؤال يجوب السهوب
يرصد أياماً طوتها السنون
وقادم تحمله أجنحة
الحياة سر بجوفها مخزون
همسات الكون بوح
زمان يجهل ماسوف يكون
يلفنا ضباب تتدنى
الرؤى أخيلة مبهمةوظنون
يأتينا الماضي ومضة
اصطفائية بالتوتر مشحون
وحاضر نعيشه لا
نعلم متى تقرع بابه المنون
أنا لا أدري خياري
حفنةمن نور قطاف ميمون
عسى قطرات تغسل
الذنوب فحق التوبة مصون
نحن لسنا أداة
فالمنايا لها عيون
ليست كيدية فالعبث ملعون
وليس كل ما
لا نراه غير موجود
حق الحياةفي الكون قانون
ثراء في العطاء
الاِختيار متاح بين
التعقل أو مايأتي به الجنون
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .