ثلاثية بعنوان: مآل
استدراج
همسوا في أذني: كيف تحتمل أذى القيد؟.
لقّبوني بالبطل، هتفوا باسمي، ثمّ دفعوا إليّ سكاكينهم.
فعلتُها أخيراً وقطعتُه. طرتُ فرحاً، لكنّي حين حاولتُ أن أصفّق مثلهم؛ وجدتُ أصابعي مبتورة.
نظرتُ إلى نصف الكأس الممتلئ، رأيتُ تلك الثعالب تَلِغُ فيه.
ختل
نظرتُ إلى ثوبي البالي بحنقٍ. أردتُ إصلاحه بطريقتي . كلّما سحبتُ خيطاً اتسع ثقب.
فضيحة
قابلتُ العرّافة التي قرأَت كفي من سنين.
مازالت آثار أصابعي على وجهها.
أقسمتُ لها أنّي لم آكل التفاحة بعد.
أجابتني بلومٍ: سقطَت ورقةَ التوتِ منذ قطفتَها.
رانية الصباغ/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .