ضباب أملي
تتوق نفسي إلى حاجتي
وهي مخفية
في ضباب يومي
وبقيت وحدي
في سراب ظني
وأملي وراء شمسي
وتختفي غايتي
في منحدرات سيري
إلى مجهول أمري
وأقف في مفترق طريقي
لأعود إلى مكاني
من شدة يأسي
وأنتظر ليلي
وهو يعلم سري
وأبحث في قصائدي عني
وأنتظر غدي
وفي يدي وردتي
لأرمي بها في البحر
وأنتظر عودتها فوق الموج
وحاجتي غابت عني
فأبني من الرمل قصري
وروحي تهتز في صدري
حتى يعود الطير المهاجر
ليبلل ريشه فوق البحر
وأنا أقول ليتني
كنت مثله مهاجرا
لأعود في يوم
أرتوي من خيالي
وقد ضاع مني بالأمس
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .