بيت القصيد
قَدْ عَادَ يُغْرِي هَمْسكَ المُتَكَلمُ
وَيَزيدُني أَلْمًا وَأَنْ كُنْتَ نادمُ
أَنَا كُنْتُ أَرْقُبُ مِنْ بَعِيدٍ خَيَالَكَ
وَأَهِيمُ فِي بَحْرِ الغَرَامِ وَأَكَتمُ
سَأُطَوعُ حَرْفَ الجَمَال بِمَهْجَتي
وَأَكُونُ فِى بَيْتِ القَصِيد مُتَيمُ
إِنْ كَانَ يُغْرِيكَ الوِصَالُ فَإِنَّنِي
مَازِلْتُ أَرْجُو نُورَكَ وَأُسَلِّمُ
سَأَبُوحُ فِي سِحْرِ الكَلَامِ حِكَايَتي
حَتى أُنَاغِيَ حَرْفُكَ المُتَرَنِّمُ
فَأَقُولُ مَظْلُومٌ وَأَشْكُو حَالَتِي
لِيُثيرَ قَلْبِي كُلَّمَا يَتَأَلمُ
أَمْسَيتُ لَا طِيفٌ يُطِيبُ وَحْشتي
يَوْمًا وَلَا حَتى الشِّفَاهُ تُتَمْتمُ
مَا لِي سِوى قَلْبِي وَفِيه أَحْتَمِي
أَيصُدُّنِي عَمْدًا صُرَاخُ المبسمُ
فَأَرى حُرُوفِي قُرْبَكُمْ تَتَهَكْمُ
وَكَأَنمَا الأَحْلَامُ بِاسْمِكَ تُخْتَمُ
أَهْواكَ أَعْشقكَ وَأَرْجُو قُرْبَكَ
وَأَرَى حَيَاتِي فِى غرامك أَقُومُ
سُلِبَ الفُؤَادُ وَبَاتَ نَبْضِي عِنْدَهُ
فَأَنَا بِغَيرِ وِدَادِكَ لَا أَحْلَمُ
بقلم/ أمل أبو الطيب محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .