الحسناء
ابتسمتْ، وفي عينيها
تتراقصُ آلافُ الآهاتِ.
ضحكتُها تتوسَّدُ بحرًا
من دمعٍ محبوسٍ.
حسناءُ الأرضِ تعشقُ مشيَتَها،
إليها تركعُ لذّاتُ الناظرِ،
وعلى مشيَتِها تطيبُ نفوسٌ.
وفي ليلةٍ خرساءَ،
وعدٌ أسودُ
لم يرحمْ هذي الحسناءَ.
وعدٌ جاء بليلٍ حالكٍ،
قبلَ الفجرِ بساعةٍ،
ليُجبِرَ عينيها أنْ تغفُو
على صوتِ حمارٍ،
وحفيفِ أفعى،
ولوعةِ كابوسٍ.
حسناءُ جاءتْ تسألُ عن أرضٍ كانتْ تعشقُها،
والآن كرهتْ مشيَتَها.
تسألُ عن سماءٍ خلقتْها،
تتمنّى أنْ تسمعَ صيحتَها.
تسألُ: لماذا باعتني الدنيا لوطنٍ مقلوبٍ؟
وحلمٍ ميؤوسٍ؟
وصلاةٍ من وضعِ جلوسٍ؟
بقلم: عادل هاتف السعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .