حالَ بيني وبينَك ذاكَ القَدَرْ
فمشيتُ إلى ظلّ نفسي
أفتّشُ عنكَ،
ولا أجدُ البحرَ في البحرْ.
قلتُ:
ربّما مرَّ طيفُكَ من ها هنا،
ربّما نامَ في الرملِ ما لم يَكُنْ يُستَعارْ،
ربّما ضاعَ قلبي
كما ضاعَ أولُ حبٍّ
على بابِ دارْ.
أنا ابنُ انتظارٍ طويلْ،
وأنتَ البلادُ البعيدةُ،
تغيبُ...
فتسكنُ فيّ الخرائطُ والأنقاضُ،
ويورقُ فيي الحنينُ بلا شجرْ.
يا صديقي الذي لم أودِّعْ،
هل القدرُ حيلةُ الغائبين؟
أم يداً تُمسكُ القلبَ كي لا يفرَّ إلى الحلمِ؟
هل نحنُ حلمُ القدرْ
أم هوَ الحلمُ فينا انفطرْ؟
حالَ بيني وبينَك ذاكَ القَدَرْ،
فصرتُ أنا فيكَ —
ظلاً بلا ضوء،
وناراً بل
ا أثرْ.
بقلم :رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .