الخميس، 21 أغسطس 2025

امواج الحنين بقلم الراقية نور شاكر

 هايبون : أمواج الحنين


أمام البحر اللازوردي، كانت عيناي تلتهمان صفحات السماء بلا ملل، كمن يغوص في كتابٍ لا ينتهي من الأسرار. الغيم يمدّ يده برفق، يربّت على جراح قلبي كما لو كان يعرف قصتي القديمة، ويتنهد مع الريح حاملاً معه همومي الضائعة بين الأمواج. الموج يعلو ويهبط، وكل قمة منه تحمل إليّ ذكرى تائهة، تلمع للحظة ثم تتلاشى في الزبد تاركة أثرًا من الحنين على شاطئ روحي


نسيم المساء يمرّ بصمت، كرسولٍ يحمل همسات الغائب، يعيد خطواته إلى قلبي، فيرتجف المكان ويصمت الزمان، وكأن كل شيء حولي يتوقف ليتأمل معي ألم الفقد وجمال الغياب.


نسيم المساء

يعيد خطوات الغائب

إلى قلبي.


نور شاكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .