صمت
ضاعت مني الحروف،
وغصّة البكاء تخنق كل صوت في داخلي،
دمعتي ترتجف على أطراف عيني،
كأنني مجروحة بطعنات لا تُرى،
أبكي بحسرة كأنهم قتّلوني ألف مرة،
ولم يبقَ في جسدي سوى صدى الألم.
منذ زمن أحاول أن أكتب،
لكن دموعي تسبقني،
والحزن استوطن قلبي كغيمة سوداء،
أغلق الأبواب عليّ،
وأُحاصر وحدتي بلا رحمة.
أتخيّلها…
دماؤها تفرّ من بين يديها،
وخيبة عينيها تنتظر من ينقذها من قاتلها،
لكن البرود كان أقسى من الخناجر،
والصمت أطول من أي صرخة.
ليست طعنة واحدة،
بل طعنات متتالية،
تسقطني معها في عمق الفراغ،
تسحب روحي من جسدي،
وتتركني بلا صوت، بلا حياة،
كأنني لم أكن أبدًا.
بقلمي عبير العبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .