اخلعي يا غزة ثوب
الرجاء
قاتلي الجوع وحدك
حتى الفناء
فالرماح العوالي
ليست رماحنا
فلكم خاب فينا
هذا الرجاء
أيّها الجبناء
الساقطون العرب !
من قبل ومن بعد
والآن
وما يمضي
من حقب
هل سمعتم عن
شعبٍ مات واقفا
كالزيتون والعنب ؟!
صامدا
لا طعام ولا ماء
هل سمعتم
عن آهات الفقد
والحنين؟
أو حزن الليمون
والتين
عن شوق الدمى
للطفولة واللعب
عذرا يا كل الشعراء
كيف للشعر ألاّ يغدو
رصاصا ؟!
أو كيف للشعر أن
يمسي دون انتماء ؟
يا غزة ايّ عروسٍ
مثلك كللناها
بالنار واللهب ؟!
أي العرب نحن
العرب !
نبكي هندَ
وليلى و عبله
و(فلان وعلنتانَ )
والخِرب
نذكي النار في
كل زاويةٍ
ومواقدُنا لا
نار ولا حطب؟!
ثارات كليبٍ
تلاحقنا
ثم يقتلنا وهمُ الأسماء
وهمْ صاروا كالمكاحل
في الترب
نتسول نصرا فوق
المنابر وما النصر
بالشجب والخطب
والأحلام والأفلام
او الكتب
سبعونَ مضت يا غزة
نعدّ الجيوشَ
خيولٌ في الميدان
وسيوفٌ وشجعان
لكن كلما نشتهي
النصر على أعداء
الإنسان
دُقّ أسفلنا
من غسانَ إلى عدنان
سبعون مضت
بدل أن ننصب
النيشانَ لنصطاد
العدوان
نصطاد الغزلان
ماذا أحكي يا غزة
من مصرَ إلى تطوان
وطواحين الهواء
معطلةٌ
مذ باعت بغدادُ
الدلو ولفّ على
اعناقنا الزمان
ماذا أحكي يا غزة
وفي صدري آلاف
القصائد لم تقال
هل أقول:
( محال أن ينتهي الليمون
محال )
والغد القادم أجملُ
أهذا أمكن ما يقال؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .