مفتعلة الغياب
بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى
حاولت البعد عنك
مفتعلة الغياب
وكنت شديدة القسوة من البداية
حاولت وحاولت ولكن لا مفر
رغم أنك فى فؤادي وإليك المقر
ورغم أنك أنت
مرقدي وسكني ورفاتي
ويزدادُ الحنينُ إليكَ دومًا
كمغتربٍ نفوهُ عنِ البلادِ
حاولت البعد عنك مفتعلة الزعل
فتلوح لناظري بين المرايا مقتضبا
فليتَ الطيف كان ملموسا
لأحتضنته بقلبي قبل الأيادِي
حاولت البعد عنك مفتعلة الغياب
يُنادي القلبُ طيفكَ ولا يُنام
فحتَّى الطيف مثلي في العنادِ يفتعل
ويعاند قلبي حتى أقضّ مضجعي
أقولُ أيا فؤادِي كفَّ عنهُ
فهذَا طيفهُ فى المرايا يناديني
وأنا المحبوسة فى طيف المرايا
وأنا القلب فى منفاي يرديني
وانا التي حاولت الابتعاد
وأنا التي أذوب عليهِ حزنًا وقهرا
يسكن مقلتي ويسيل دمعي
وأبكي الذكريات التائهة على انفراد
وأهجرُ صحبتِي ويقلُّ زادِي
وأنا التى افتعلت الخصام والعناد
شغلتَ القلبَ فِي نومٍ وصحوٍ
سكنتَ الرُّوحَ رغمَ الابتعاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .