همس المساء
في مساءٍ يهمسُ فيه الحنين،
جلسنا تحت ظلّ الغروب،
أنا وأنتِ...
ننقشُّ الحروفَ على نَفَسِ الريح،
كأنّ الكلامَ لم يُخلَقْ إلّا لنا.
عيونكِ كانت مرآتي،
تراني حين أضيع في صمتي،
وتنقذيني منّي...
بابتسامةٍ تُشبه قُبلةَ مطرٍ
على وجهِ صيفٍ عطشان.
نختلف؟ نعم،
لكنّ كلامنا... ليس خصامًا،
هو رقصُ الأرواح في ساحةِ المعنى،
صراعٌ ناعمٌ
بين الفكرة والعاطفة،
بين القلب والعقل،
ننتصر فيه معًا... أو لا أحد.
نحكي عن الحبّ،
عن الألم،
عن الإنسان حين
يُحِبّ رغم الخسارة،
ويرحل رغم الشوق،
ويعود دون أن يُسأل: لماذا؟
في تلك الأمسية،
اكتشفتُ أنّ الحريّة ليست في الهتاف،
بل في أن تُحبّ من تشاء،
وتقول ما تشاء،
وتصمت حين تشاء...
دون خوف...
- لزرق هشام -
من المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .