السفينة منزلي
أقطن في سفينة تقف على الشاطئ
شراعها أتحكم فيه عند تحركها
فلا أتركه للرياح لتأخذ سفينتي
هنا وهناك فشراعي في يدي
وسفينتي تتوجه بي حيث أردت
لقد خلقني الله وميزني عن باقي
المخلوقات لقد حباني بعقل
لأتدبر وقلب ملئ بالإيمان فنحن
نتحرك بقدرته وحوله وقوته
ولابد أن نتمسك بزمام أمورنا
حتى لاتنفلت من بين أيدينا
وتصير الحياة بلا معنى أو جدوى
فالدنيا بحر غريق إذا تركنا
أنفسنا لها أخذتنا بعيدا دون رجعة
فالدنيا رغم حلاوتها فهي
تحمل في جوفها مرارة لانستطيع
تحملها فالنستخدم ماحبانا الله
بهما وهما العقل والقلب كي
ننجو من براثن الخيبة والندم
بعد فوات الأوان
بقلمي /
سامية محمد غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .