لسانك… سيفك أو قبرك
احفظ لسانك يا فتى، فكأنّهُ
حدُّ السيوفِ إذا غفلتَ لواهُ
هو مَشرَفٌ يعلو بكَ الحُكماءَ أو
قبرٌ إذا خُنّا الأمانةَ حواهُ
لا تُهدرِ الألفاظَ في غَضَبٍ فكمْ
قد حطّمَ الغضبانُ ما أبناهُ
كم ضيَّعَتْ كلمةٌ وجوهَ أحبّةٍ
ومحتْ سنينَ ودادِها وسناهُ
واحذرْ فمَكْ، فإنّ فيهِ جحيمَهُ
قد يَستعرْ إن سلّطتْهُ يداهُ
واجعلْهُ طِيبًا، بلسَمًا، ومواسمًا
يُحيي القلوبَ إذا خبا رَجواهُ
فالصمتُ إن جهلَ الكلامُ عبادةٌ
والنطقُ زَينٌ إن جرى تقواهُ
وإذا نطقتَ فكنْ عدولًا صادقًا
فالحقُّ أثمنُ ما على الدنيا لهُ مَسراهُ
بقلم د. احمد عبدالمالك احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .