الاثنين، 11 أغسطس 2025

وبالقدر الشفيف بقلم الراقي الطيب عامر

 و بالقدر الشفيف البريء الكافي 

لإرضاء غرور اللغة أكتبك على ورق 

المساء ،

أمشي على حواف قصيدة عميقة 

تارة لأقطف قافيتها قربانا لبحرك ،

و تارة أخرى أجلس أنا و نص فوضوي 

ما ،

لأرتبه و يرتبني على مزاج انبعاثك ،

كل سطر يسألني عنك ،

ثم. يجيبني دون فواصل أو نقاط وقف ،

لئلا تضيع منه لذة المعنى و هو يسترسل 

في سردك لانتباهي الشغوف ،

لا شيء سوى علامات تعجب تستوقفه 

لتؤدي للغزك التحية ،

و الكلمات تتهامس فيما بينها عن خبر

مراياك ،

و منها ما يفاخر بأنه وصف لأشهى 

مزاياك ،


و بالجوار غير بعيد عن هامش الشرود ،

على ذمة الإنتشاء ،

يعصر اسمك الإلهام عنبا تملأ 

كؤوس الإنتظار خمرا على جسد 

الروح ينساب توقا و انشراحا ،


يقو الصدى و هو يحدث عنك المدى في 

استرسال بهيج ،

إنها مزيج من النار و الضياء ،

تجعل الفؤاد يسبح نحوها في ابتهاج أزلي ،

و الروح تطير إليها ا في خفقان 

وردي لا يتعب من استحضار الطفولة ،

بسمتها الخمرية تزرع في الكيان شبهة 

المدمن ،

إنها قادرة على أن تجعل من كل فرح مؤقت 

سعادة أبدية و بأقل عناق ممكن....


الطيب عامر/ الجزائر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .