من أنا
أنا من تسكنُ الآلامُ فيهِ
فلا أدري صباحي من مسايا
ولا أدري إذا ما زلتُ حيًّا
وهل عمري تولّى في صبايا
على صمتي يحاسبني جدارٌ
على ضنكي تزاحمني المنايا
غزاني الشيبُ ما أبقى شبابًا
ومن قلقي تكلمني المرايا
تدثرني العواصفُ في برودي
وليلُ الغدرِ تلبسه الضحايا
صباحٌ موحشٌ في كل صوبٍ
أنينٌ صامتٌ ضجَّ البرايا
إذا ما العينُ قد صبت دموعًا
فقد كانت سيولًا من دمايا
ففي بلدي إذا ما عشتَ حرًّا
فلا أرضٌ تقيكَ مَنَ الرزايا
سأبني في رُبَا وطني صُروحًا
ولا أخشى ظلامًا في خُطَايا
✍🏻دفاع الحميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .