قد كسا صدأ
الحنين قلبي
وصديد الجرح
عليه على
أبيض كالكفن.
فكفي يا كفيفة القلب
عن الصد والهجران،
وعن اللف
والدوران.
أما فتحت يوما
كتابا
من كتب الرحمن؟
وكم أوصانا
بالتراحم
في كل الأديان
وبأن للذات
علينا نكران.
صداقي لك عمري
والإنس والجن
علينا يشهدان.
أيا نسيم الفجر
ما رأيت سهما
أشد قتلا
كسهم الغدر.
أليس يعد
ما فعلت بي
دربا من دروب الكفر؟
عودي
وثوبي
فالعمر يمضي
بنا إلى القبر...
قلم /عبد المجيد المذاق بن محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .