الثلاثاء، 12 أغسطس 2025

قصيدة عابرة بقلم الراقية ندى الروح

 #قصيدة_عابرة

ربما أحجمتُ عن حبك

 مثلما تحجم السماء عن

 الغيث.. 

لكنني مجبرة على الاعتراف

 لرجل لا يكترث 

بما يدور في قلب 

امرأة عاشقة...

تحلم أن تدس رأسها

 في حضن رجل

 يشبه الغيم...

لا يجب أن يكون

 الحب مبهرجا تغلفه

 المساحيق لتدرك 

أنني لا أكذب عليك...

الحب يا سيدي

 يعلن عن نفسه 

وسط زيف الأشياء

 و صراع القيم!

لن أترقب هطول 

مطر يروي جفاف 

روح أرهقها 

الانتظار...

حين تلاشى الدفء 

من ذراعيك أدركتُ 

أني قد فقدت 

الوطن...

و ضيعتُ بوصلة

 الرجوع إليك...

لم يعد لعابرة سبيل

أن تستجدي فتات 

الحب من أغاني

 "العندليب "

لتغازل بها عينيك!

مالذي سيبيح لشفتين  

 منهكتين أن تلثما 

وردة دون أن تلسع 

أشواكها جلد الحنين؟

و تغرز في عروقها 

سُمَّ الرحيل..

مالذي ستجنيه 

امرأة تُقامر بعمرها 

مقابل لحظة حنين ؟!

و أنت الذي لم تترك

 لي ذكرى سوى 

قصيدة بلُغة دخيلة 

عن الحب ...

لم أعرف كيف أفك

 طلاسمها لأقرأها

 لقلبي علّه يشفى

 منك...

كم ضحكتُ حين 

ارتطمتُ بالشوق

 في شهقة أنين...

كان يسرع لاهثا 

يبحث عن كذبة

 "نيسان"

ربما تَصدُق نبوءة

 ذلك العراف العجوز

 بعد حين...

فعلى خط يدي 

قد قرأ لي قصيدة

 تشبهك...

ثم كيف بوسع امرأة

 مثلي تدمن أقراص

 الصبر كلما أشتد 

بها الوجع

أن تدرك أن موطن 

الجرح شاسع جدا... 

 لا يستوعبه الدواء!

 متعبة أنا بين أزقة

 قصائدك المترامية 

بين الندوب...

أبحث عمن يزرعني 

حروفا تُرتّقُ المسافات

 بيني وبينك...

 و تغرسني قصيدة

 أبدية ليس لها وطن

 سوى أنت!

#ندى_الروح

الجزائر🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .