صغيرتي
تصبَّبَ الجبينْ،
وأصابكِ الكِبَرُ لو تعلمينْ،
وتصبَّبَ عرقُكِ والأنينْ،
وكاد الحزن يقتلكِ ألا تبصرينْ.
أصابكِ عَرَقُ الشوقِ، فلا تُكابرينْ،
بلَّل منكِ الجبينَ وأسقطَ على عينيكِ الحنينْ،
والنايُ يعزفُ حزنًا يفتّتُ صرحَ اليقينْ،
والقلبُ يسألكِ الصفحَ ألا تعقلينْ؟
أم أن الشوقَ بلغَ أرذَلهُ، لكن كبرياءَكِ لا يلينْ؟
تعالي إلى حيثُ نبضي، فما زال بعشقكِ باقٍ كما تَئِنّينْ.
أصابكِ عَرَقُ الشوقِ، أم أصابكِ مطرٌ بصيفٍ غير رهينْ؟
أمطري من عينيكِ عشقًا ووجعًا، ألا تشعرينْ؟
تعالي… فالشوقُ قد بلغَ مني الوتينْ.
أمير صلاح / أنين الصمت
مصر / دمياط
١٧/٨/٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .