أحن إليك
صغيرتي
أظنُّ الليلَ ما سَكَنَتْ عيوني
ومن قُربِك تفجَّرَ بي شجوني
طُهورُك في الخلائقِ كالأمانِ
ووجهُك قد أضاءَ على فنوني
حروفي في هواكِ تنوحُ دوني
وقلبِي لا يُطيقُ سوى جنوني
رأيتُ البدرَ في لحظاتِ عينٍ
فذابَ الصبحُ في نُورِ الجُفونِ
وما للروحِ من سلوى سواكِ
فأنتِ النبضُ في قلبي الحزينِ
أهيمُ إليكِ في صمتِ الليالي
وأغرقُ فيكِ في بحرِ الظنونِ
أحنُّ إليكِ في شوقٍ عظيمٍ
كأنّي لا أطيقُ بغيرِ كونِ
وكم ساقتْ خُطايَ إليكِ طوعاً
كأنّي فيكِ أهوى كلَّ حينِ
أيا روحاً سكنتْ بينَ الضلوعِ
وأشعلتِ الهوى في كلِّ عِينِ
عجبتُ لقلبِيَ المسجونِ فيكِ
يُعانقُ حُبَّهُ رغمَ السجونِ
فجئتُ إليكِ أرجو منكِ وَصلاً
فأنتِ لروحيَ الأملُ الثمينِ
ألا فاسمعي حنينَ الحرفِ دوماً
فإنّي عاشقٌ حتّى المنونِ
أمير صلاح /أنين الصمت
مصر / دمياط
٢٦/٨/٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .