الشوق والأمل
أيا روحي التي أهواها وأرتحلُ
إليكَ، وفيكَ الشوقُ مُشتعلُ
إذا ما غبتَ زاد الحزنُ أدمُعي
وإن جئتَ ارتوى في قربكَ الأملُ
أخبرني، ما الحلّ في ولهي؟
وكيف أُطفئُ نارًا مهدُها الخجلُ؟
أهمسُ باسمِكَ في ليلٍ يُؤرّقني
وأحيا بعشقكَ، لا ضيقٌ ولا مللُ
دعني أسرقُ من برهاتِ لحظتنا
وأرسمُ الدربَ، لا خوفٌ ولا وجلُ
وأقطفُ الوردَ من عينيكَ مُتّكئًا
على جمالكَ، حتى يُزهرَ الأملُ
أناجي طيفكَ المسحورَ في ولهٍ
وأسكبُ الشوقَ، أنغامًا لها الجملُ
ففي ابتسامتكَ الأضواءُ ساحرةٌ
تضيءُ دربي، فلا عتمٌ ولا خللُ
روحي تُناجيكَ، يا نبضي ويا أملي
وقلبُكَ العذبُ في همسي سينزلُ
يختلفُ الناسُ في وصفٍ لجاذبِكَ
لكن شهدَكَ لا يُضنيه من رحلُوا
فاسكبِ العطرَ في كفّي، فأكتبهُ
حُبًا، وأرسمُ من أنفاسِكَ القُبَلُ
سحرُكَ أبلغُ من شعرٍ أُسطّرهُ
وفي هواكَ، يذوبُ الحرفُ والمُقَلُ
د. زبيدة الفول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .