.... و هل تنسى تلك الأيام ....
أماه هل تمحى الليالي الغر في سفر الزمان؟
و هل تنسى المرافئ حين يغرقها الأمان؟
سألوني عنك:
فتهدج النبض الحزين،
و ارتجف الحرف في حنجرتي،
و سكبت دمعا صامتا يروي الحكايا و الأنين.
حينها أدركوا أنك رحلت عن دنيا الزيف و ضجيجها و غادرت مواطن الأحباب.
و أن روحي قد تيبس في فراغك كالغصون بلا سحاب.
وقالوا بلسان المواساة:
البقاء لله، و الفردوس مأواها بجانب سيدنا محمد الأمين.
لكن أي قلب و أي عقل يقدر أن يمحو عهدك و الحنين؟
معك كانت الأيام حدائق نور،
و كنتِ أنتِ الجدار الذي أتكئ عليه حين تنكسر الجهات،
كنتِ أمي
بل كنتِ روحا تمدني بأسباب الحياة.
معك كانت كل أيامي جنانا في كل الفصول،
وكنت لي ظلا بهيا
و درعي و رفيقة دربي.
سندي، و دفء عمري و ملاكي المستكين،
رحلت، لكنك في وجدان قلبي مازلت تسكنين.
فهل تطوى الصفحات التي سكنت نبض القلب؟
✍️ الزهرة العناق⚡
09/08/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .