الخميس، 21 أغسطس 2025

مساء على الجرح ألملمني بقلم الراقي داود بوحوش

 ((مشّاء على الجرح ألملمني))


ٌمَشّاء 

حتّى إشعار آخر

أبحث عنّي

على وجه العتمة

في معمعة المظلمة

أقرؤني

في قبح 

الخذلان أرمُقُني

في لجّ الخلاء 

حيث الصدى و لا صدى

بسمعي يجمعني

تجرفني دموع الثكالى

فيصبّ سيلي 

في ذات مصب المشرّدين

 وأنبري يأسا أتماسكُني

فتنفجر أمعائي لوعة 

أن أصمت صونا للخجل

مشّاء

 حتّى إشعار آخر

ردهة... بالكاد أشكُمُني 

و إذا بهياكل العظم تُعاودني

لأ أثر للّحم و لا الشّحم

جلد على عظم 

مشهد يهتزّ له بدني

فيؤرّقني

أيا أخاه...

أيؤرّقك كما مزّقني

أم الحيّ أنت ميّت

جلل مُصابُك

في المقتل أصايني

مشّاء أنا 

على جذع الوجع

أقسمت ألفا بالحقّ 

و وعد الحقّ بالنّصر

قطعا يطمئنني

لن تجُفّ محبرتي 

و إن كنت على

 فراش الموت أحتضر

شرفي محاولة 

سأغرسني فسائل حرف

 في جنان غ.ز.ة التي تسكنُني


بقلمي

ابن الخضراء

 الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .