الأربعاء، 27 أغسطس 2025

المرأة الفلسطينية بقلم الراقية رانيا عبدالله

 المرأة الفلسطينية… رمز الصمود والحرية

في قلب غزة، حيث الصبر ينسج حكايات لا تنتهي، تقف المرأة الفلسطينية شامخة، كجبلٍ لا يهزه الزلزال، كنسمة فجر ترفض أن تغيب. هي تلك النفس التي تشق الطريق رغم الجراح، وترسم الأمل على جدار الواقع القاسي. بنت الأشراف، وسليلة الأحرار، تقود حياتها ومعاركها اليومية بجرأة الشجعان، وبصمتٍ يعلو فوق صخب المعاناة.


هي مصنع الرجال، بلسانها الحنون، ويدها التي لا تعرف الاستسلام، وصوتها الذي يحمل الأجيال على أكتافه. في صبرها صبر الجبال، وفي عزيمتها عزيمة الأبطال، وفي ابتسامتها نور يطفئ جمر الحزن. غزة ليست مجرد مكان، بل روح تتجسد فيها المرأة، تنبض بالحياة، وتقاوم الاستسلام، وتحمل الوطن في قلبها قبل أن تحمله أي راية.


كل قلم هنا مدعو لأن يروي هذه الأسطورة، كل حرف قادر أن ينقش صورة البطولة، كل وجدان يمكن أن يشرق بمشاعر الفخر والانتماء. هي ليست صورة ولا كلمة واحدة تكفي، هي لوحة متحركة من القوة والجلد والشجاعة، تدعونا لنقف معها، ونستمد منها الإرادة، ونكتب عنها بأقلام ماسية لا تنكسر.


فالمرأة الفلسطينية، وغزة التي تحملها، صامدة كما الأرض، عزيزة كما السماء، حرة كما الريح، وأملها لا ينطفئ مهما حاول الزمان أن يختبرنا.


بقلم رانيا عبدالله 

2025/8/27

🇪🇬

مصر 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .