ذبذبات الحروف
تلتهمني بقايا الحروف و الذكريات
و تسبقني بقايا الوجع و الأنين
كغيمة باردة لا رعد فيها ولا مطر
و تمر رائحة الذكريات بخاطري
و أحلام ماتت في مآقي العيون
و يحلو مذاق الذكريات بعد الفراق
و الشوق يفتت أحلامي
و بقايا من أضلعي
و تسحق زهرة الياسمين
يمر ذكراها في خاطري
و يختفي الدمع بين ثنايا الأكف
و أنا الجاني و المجنى عليه
تتشابك الأنفاس مع حشرجة الفراق
لم يكن قلبي ممر العابرين
بل كان عشقا في نبض أبدي
سلاما على وردة الياسمين
عانقت كف الصباح كل يوم
كانت ذبذبات صوتك
موسيقى لا تنتهي
و لحنا يوقف خفايا القلب
في خفقاته
لست أدري أي شوق يجتاحني
أسمع صداه يعانق مسمعي
لست أدري أي شوق ما بين قلبي و قلبك
و أي حرف يترك أثره في حنايا الوجد
بقلمي
مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .