الخميس، 14 أغسطس 2025

تصارع حر الشمس بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 نصارع حر الشمس 


تكاثفت النيرانُ والحَرُّ مُنذِرُ..

وللجوعِ أنيابٌ أشدُّ وأخطرُ.

وصارت رمالُ الأرض تَرثي لحالنا..

وماءُ فلسطينَ الجريحةَ أحمر.

وليس لنا إلاكَ ربي مُؤانِسٌ

..فقد فقدَ التمييزَ من كان يبصرُ

إذا الصّبرُ والانا يرِقّ لِحالِنا

..وإن مرّت البلوى بنا تتَحسّر

وإن ضاقت الأيامُ يوماً بحِملِها..

 أتاها بآلاف المصائب مُخبِر.

فصاحت وناحت ،حسبَلت ثمّ حوقلت

.ونادت على من ناصروها ليُنكِروا

فردّد صوتٌ من صداها مكرّرٌ

..لقد نامَ من ناديتِ والقومُ أدبروا.

لقد أصبحوا صُمّا وبكماً يقودهم..

إلى الشَّرّ شيطانً من الشّرّ أحقر

يُصارعُنا حَرُّ السّماء وشمسُها

عجيبٌ على أيّ البلايا سنصبرُ

ولم يكتب التاريخ يوماً بسفره

كأحوالنا والسِّفرُ بالظلم يقطر.


عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .