أخبريني...،
ألم يخجلْ نومُكِ من سَهَري؟
ألم ترتعشْ وسادتُكِ حينَ علِمَتْ
أنّي أُحصي أنفاسَ الليلِ وحدي،
وأغزلُ من خيوطِه صورتَك؟
يا مَنْ تُقيمين في مسامّي،
كيف يسهو عنّي صوتُكِ،
وأنا أفتّش عنكِ
في صمتِ الجدران،
وفي ارتجافِ نافذةٍ
تُحادثُ المطر؟
فَنَامي هانِئةً،
ودَعيني أُكمِلُ حراستي،
سأحملُ عنكِ الليلَ كلَّه،
وأتركُ لكِ الصبحَ هديةً،
مبلّلاً بنداءِ قلبي :
"أُحبُّكِ…"
بقلم لزرق هشام
من المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .