كيف عقر رحمك
هل عقر رحم العروبة
ومن صلبها لم يعد هناك لهب
يكبح ذلا تفاقم
الشروق غض بصره
والصوارم في أغمادها
ما عادت تجدي نفعا
أين الفوارس
أين شموخ الرايات
عقرت المحبوب
لم يعد لها نفحة مطلوبة
ولا مرابع مكتوبة
بتنا نواسي الشحوب والذنوب
ونستسلم لماض كانت فيه البطولة
سيطرت علينا ماذا لو
جعلناها حلما
وأملا مشتتا فيه مدح وعذوبة
حرمنا المجد
والهوية بوابة محجوبة
أما ذوي السلطان فهم مجرد أكذوبة
لا حل لهم
ولا ربط ولا آمال مندوبة
إرادتهم مقموعة مسلوبة
العروبة عقرت
على أمرها مغلوبة
هي التي كان لها الصيت ذاع
كلمتها واحدة مسموعة
أما الآن
مسلوبة الارادة
مقموعة مغصوبة
حتى الخطوة فرت
وكأنها مرعوبة
كيف نقتحم المرابع
والذي في مقدمة القافلة
خطواته بذل محسوبة
ماذا لو !
ليت الزمان يتكرر
وكرامة المجد تخصب الأرض المنكوبة
ماذا لو
أرعدت العروبة وسقيت بغيث العز
وترجع تلك الأيام المنهوبة
ماذا لو
بقلمي سعدالله بن يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .