فقط حين يذوب الصباح في كأس
التأمل ،
بينما تعود.البهجة من ديار
الأمل ،
حينها فقط يزدهر البال
و يستفيق الخاطر على نوافذ
نورك ،
و يتكاثف الإنتظار في زخم
الشرود و ارتباك المدى و انفاق
النبض على لهفة واحدة ،
حينها فقط ....
لا يمكن للغة إلا أن تكون
أنت ،
و لن تجد حدائق الزمن من أريج
غير انبعاثك من مهجة العطور ،
آية عبق محكمة الريح
تطل من بين السطور ،
حينها فقط ...
أستبشر شعرا ،
و أتفاءل نثرا ،
و أمضي إلى سؤال وردي
ملقى على قوارع البريد ،
لأسأله ترى متى يعود شأني
من شأنها الفريد ؟!
ما قصة صوتها الدافق من أعالي
الأغاني ؟!
ما الذي بينها و بين البركات
حتى تسمت بها أنبل الأماني ؟! ،
و في البعيد يناديني عرش
الورد ،
يرمي في صدري تواريخ عبيرك ،
و مناسبات مراياك ،
يرشدني إلى أزكى مزاياك ،
لأنجو مني و من الحياة
بقشة هواك ،
يناديني ،
انفض عنك ضلالك ،
و اعتنق هداها الأنيق ،
دعها تلقنك أمان الطريق ،
و اثبت على صراط ابتسامها ،
لترى بأم قلبك ما الذي يعنيه
وجه بعفاف العقيق ....
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .