حديثُ الصَّمت
✍️ بقلم: أ. سَـعْـدي عَـبْـد الله
لا شيءَ بينَنا...
سِوى الصَّمت.
لكنّه كانَ
أبلغَ من كلِّ الحروف،
أصدقَ من كلِّ العِتاب.
كانَ يَقول لي:
"ها أنا أرحل...
لكنّني لم أكن هنا حقًّا."
وكانَ يُومئ لي:
"كُوني بخيرٍ… دوني."
🌫️ وحدهُ الصّمتُ
يعرفُ كم مرّةً نَجونا من الكَسْر،
ونحنُ نُحدّقُ في الفراغ
كأنّه نافذتنا الوحيدةُ إلى النّجاة.
لا كلمات،
لا وعود،
فقط هذا الفراغُ المملوءُ بكلّ شيء...
💫 أتُدرك؟
في تلكَ اللحظاتِ الباردة،
كان الصّمتُ يَكتبُنا قصيدةً حزينة،
قصيدةً بلا عنوان،
وبلا ق
افية،
لكنّها... تشبهنا.
---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .