شُـهُـبُ الــوَهــمِ
أَطفَأتُ فِي دَربِ الـهَـوَى أنـوَارَهْ
وَسَكبتُ فِي لَيلِ الجَوَى نِـيـرَانَُـهْ
وَتَـفَـجَّرَتْ فِي خـاطِرِي أنـفَـاسُهُ
حَتَّى بَدَتْ فِي الصَّدرِ لِي خَـوَانَهْ
قَـدْ كُـنـتُ أحمِـلُ وَصلَهُ بِـجِرَاحِهِ
وَأُريـقُ مِنْ دَمِي الـوَفَـا وَحَـنَُـانَـهْ
مَـا بَيْنَ وَهْمٍ فِي الدُّجى يَتَـمَـوَّجُ
وَصُـمُـوتِ صَـبـرٍ قَدْ غَفَا طُـوفَانَهْ
مَا عُدتُ أرجُو فِي الرَّجَاءِ سَبِيلَـهُ
فَـالأَرضُ تَـرفُـضُ عَاشِقًا وَجَـنَانَهْ
إِنِّي كَفَفتُ عـنِ الخَيالِ حِـدِيـثَـهُ
فَـالـصَّـمتُ أَدرَى بِالـهَـوَى وَبِـيَانَهْ
مَنْ ظَنَّ أَنَّ الـنُّـورَ يَـأتـي صَادِقًـا
لَـم يُــدرِكِ اللَّـيـلَ الَّــذِي أَفْـنَـانَـهْ
كَانَ البَرِيقُ يَجُوبُ صَحرَاءَ المُنَى
حَتَّى تَجَلَّى فِـي الـبُـعَـادِ هَــوَانَـهْ
12/72025
عماد فهمي النعيمي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .