الأربعاء، 11 يونيو 2025

هل ستتركني وحيدا بقلم الراقية مروة الوكيل

 هل ستتركني وحيدا

أمتطي جواد الليل حزينا

أسأل أعمدة السماء 

هل تفيضي على الأرض

بغيثك

أراقب خطوات القمر 

متسائلا هل معك من رسائل

يتراقص السحاب الأسود

على جبهة الألم 

يتلصص لشعاع من طيفك

مازلت أكتب كلماتي التي

كادت أن تختنق ويقتلها

الحنين على حافة جسر

الآمال تهوى آثمة

لم تسمع صدى لها 

فانتحرت وأقمت صلاتي

عليها وكفنتها

لقد جفت المحابر عندما

تساقطت كلها بالدموع 

حزنا عليها

لملمت سراب الصورة

القديمة 

لأعيد فيها بقية أماني

من قلب مليء بالعشق

ينفخ فيها من وهج شوقك

فأعيدها للحياه

ولكني كلما سقيتها 

من الأماني 

فتحت عيونها وابتسمت

لي 

وأعادت إغلاقهما من جديد

ياويلي أتستسلم هي أيضا

أتمنى لو تقاوم ولا تستسلم

فهي أخر أمل لي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .