.. ( عفواً فيروز و معذرةً )
أمتنا أبداً لن تنهض
ما دُمْنَا نُعظّم قادتنا
و نقدّسُ شيخاً لا يفقهْ
ما دام الدين يفرقنا
و الجهل قد عَشْعَشَ فينا
شيخ ٌ إذْ يفتي فواعجبي
أغناماً كنّا ، و قطيعا
و كبير شيوخنا صهيوني
بات يتعبد ُ في الهيكلْ
بالمال يُشْرَى سيدنا
و العبدّ بالسوطِ يُقْمَع ْ
العالِمُ يشقى بصفوته
و الجاهل بالجّاهِ يُكْرَمْ
( عفواً فيروز و معذرةً )
أجراسُنا أبداً لن تُقرَع ْ
من ورقٍ نحن صنعناها
لا صوتَ فيها و لا مدفع ْ
بدموعِ الثكلى قد ابْتَلّت ْ
فيَئِسْنا منها ، رميناها
و العَالَم ٌ يبني حضارته
و سماء الخُلدِ سما فيها
أما الأَعرَابُ فلا تدري
إنْ كان الذل يُبْقيها
** يوسف خضر شريقي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .