الثلاثاء، 17 يونيو 2025

رثاء رزان النجار بقلم الراقي اسامة مصاروة

 رثاءُ رزان النّجار (مُمرِّضةٍ غَزِّيَّةٍ)


منذُ الطفولةِ أدركتْ هيَ من تكونْ

وحياتُها رهنٌ لغائِلَةِ المَنونْ

فعَدوُّها يخشى البراءَةَ في العُيونْ

ويعيشُ في رُعْبٍ يُساورُهُ الجُنونْ


كبُرتْ رزانُ وبيتُها مُستَنْقعُ

والعالمُ العاري فقطْ يتقوْقَعُ

صرخوا لعلَّ صراخَ قوْمٍ يُسْمعُ

ولعلَّ أرواحَ الضحايا تَشْفَعُ


شَهِدتْ رزانُ مسيرةً يوْمَ الرجوعْ

دونَ اكتراثٍ بالقنابلَ والدُروعْ 

أخذتْ تٌعالجُ ما استطاعتْ من جُموعْ

وتُخفِّفُ الآلامَ أيضًا والدموعْ


ظنّتْ رزانُ بأنَّها حصنٌ منيعْ

لا الغدرُ يقْتُلُها ولا البطشُ المُريعْ

حتى هَوَتْ برَصاصِ قنّاصٍ وَضيعْ

لا شيءَ يردَعُهُ ولوْ قتلَ الجميعْ

د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .