الاثنين، 23 يونيو 2025

بساتين المدينة بقلم الراقي سلوم أحمد العيسى

 -بَساتِيْنُ الْمَدينةِ-

تَعَلَّقَتِ الْقُلُوبُ بِهِ،وتَهْفو 

             إليْهِ،وَفِيهِ بَوْحُ الضادِ يَصْفو 

وًشَوْقي لليتيمِ بلا حدودٍ

                ولَيْسَ لَهُ-وأيْمُ اللهِ-سَقْفُ

مَلَكْتُ الكَوْنَ حيْنَ علَيَّ هبَّتْ

                مِنَ الانْسامِ أشْذاءٌ،وَعُرْفُ

تَهُبُّ مِنَ المدينةِ فاحْتَواها 

         مِنَ الْحُبِّ الَّذي في النَّفْسِ عَزْفُ

فَطابَ لِيَ الوقوفُ على دِيارٍ

. هُدى نوْرِ النَّبِيِّ بها يَحُفُّ

جُعِلْتُ لَهُ،وأهْلي مِنْ فداءٍ

                وأجْملُ ما يُقالُُ عَلَيهِ وَقْفُ 

 عَسَى رَبِّي يَتِمُّ عَلَيَّ مِنْهُ

              صلاحُ النَّفْْسِ،ثُمَّ يَلِيهِ خُلْفْ 

جَميلٌ لايُحيطُ بِهِ يَراعٌ

        وَكَيْفَ يَحُدُّ رُسولَ النُّورِ وَصْفٌ ؟

  فإنْ جازَ المَدى شَوْقي إليهِ

                وًحالفَهُ مِنَ التَّعْبير حِلْفُ

سَأبْلُغُ حِينها أرَباً بَعيداً

             ويَغمُرُنِي مِنَ الرَّحَماتِِ عَطْفْ 

وَأَشْمَخُ في مَهَبِّ الرِّيْحِ نَسْراً

            فلا يَحْنِي سُمُوِّي مِنْهُ عَصْفُ

حَنِينٌ باتَ يَمْلِكُني إلَيهِ

            وشَوْقٌ لَيْسَ يَبْرَحُنِي،وَلَهْفُ

وَمادامَ الْمُهِيْمِنُ لي حَفِيظاً  

              فلا حُزْنٌ عَلَيَّ وَليَْسَ خَوْفُ 

  وَصَلَّى اللهُ مانَضًجتْ ثِمارٌ

           وَحانَ مِنَ النَّخِيلِ هُناكَ قَطْفُ

على الْهادِي،وما لَمَعَتْ بُروقٌ

               مِنَ الصَّلَواتِ،ثُمَّ عَلَيهِ ألْفُ

بَساتيِنُ المَدينةِ تَيَّمَتْني 

             و أهْلوها لِنَفْسِ الصَّبِّ إلْفُ

فَبَعْضِي في الْمَدينةِ بانْتِظاري

        وَضاعَ على دُروبِ الشَّوقِ نِصْفُ 

وَصَلَّى اللهُ ما طَلعَتْ نُجومٌ

                  على طَه،وما طَيْرٌ يَرِفُّ 

وما صابَ السَّحابُ عُمُومَ نَجْدٍ 

                  وأبْرَقَ بارِقٌ،وتَلاهُ قَصْفُ           

شعر : سلوم احمد العيسى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .