صدى الذكرى
أيُّ ذِكرى تكونُ إذا ما رحلتَ؟
أَحُبٌّ سعيدٌ، أمِ الحزنُ خَلْتَ؟
رحلتَ، وظلَّتْ بقايا الهوى
تُعانقُ في الدربِ وجدي وسُهدي
فأرواحُنا لم تُفارقْ هواكَ،
وإن طالَ بُعدٌ، وإن زادَ بُعدي
أتُراها الجراحُ التي أورثتني؟
أمِ الحبُّ فيكَ الذي ظلَّ عهدي؟
ذكرتُكَ... فارتدَّ صوتُ الزمانِ،
وصورتُكَ حيّةٌ في المدى عندَ وَحدي
كأنَّ الأماكنَ ما زالت تراكَ،
وتَروي خُطاكَ إذا جئتَ عندي
فلا القلبُ ينسى، ولا الذهنُ يمحو،
ولا الدربُ يُطفئُ شوقًا بوقدي
ستبقى الذكرياتُ سطورَ الحنينِ،
تُدوِّنُ وجدي وتَجري بوردي
أيُّ ذكرى تكون؟ أهي العشقُ أنت؟
أمِ الوجعُ المُرُّ؟ أم أنتَ وِدِّي؟
نور شاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .