وحدكَ في قلبي
لكَ الامرُ والنهيُّ
تمزجُ غبارَ الأماني بقوسِ الأحلامِ
قوسُ اللّٰهِ ...
رسمَ لوحةً ربّانيةً ..
تزينتْ السماءُ بألوانٍ زاهيةٍ
لتعلنَ عَنْ بدءِ مواسمِ الْحُزْنِ والفرحِ
الْحَرْبِ والسَّلامِ ...
وحدكَ ...
ورغمَ الغيابِ والمسافاتِ
فَأَنْتَ حَاضِرٌ في عمقِ كياني ..
كأنّي أراكَ ،
وكأنّكَ تراني في كُلِّ الأوقاتِ ،
وكُلِّ يومٍ ..
و قبلَ أنْ أغلقَ بابَ المسَّاءِ على
روحي الحزينةِ في غيابكَ ..
أستنشقُ عِطرَ أيامكَ
المنبعثَ منْ سراديبِ ذاكرتي
المعّتمةِ الموحشةِ
منْ دونكَ تخنقني العبرةُ ،
ويبكيني البكاءُ ..
ويؤلمني الحرمانُ والبعادُ ...
بقلمي فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .