على أمواج الحنين
بقلم :رنا عبد الله
أُمسِكُ قلمي
كما تمسكُ الأرملةُ آخرَ خيوطِ الذكرى
وأكتبُ...
عنك...
عن وجهِك المطرّزِ بالدهشة،
وعن ضحكتِك التي
كانت تشبه صلاةَ المسافرين قبل الرحيل...
---
كلُّ شيءٍ فيّ
يحنُّ إليك...
حتى المسافات
تتقافزُ كالأطفالِ بين يديّ،
تُناديني إلى حضنِك البعيد
كأنك وطني،
وكأنك منفايَ الوحيد...
---
كنتَ لي
كما البحرُ لعاشقةٍ لا تُجيد السباحة
ترتمي فيه
رغم خوفِها...
وتغرق بشوقِ الموجِ في عينيكَ...
---
أراكَ في ضوءِ القمر
حين تتدلّى حروفُ اسمِك من النجوم،
وأرتبك...
كما ترتبكُ الحروف
إذا مرَّت على شفتيّكَ قصيدة...
---
أُحبُّكَ...
كما تُحبُّ الأرضُ قطراتِ المطر الأولى،
كما تحبُّ الأنثى
حلمَ الأمان في عيونِ فارسِها...
---
على أمواج الحنين
أراني أكتبُك من جديد،
بمدادِ القلبِ لا الحبر،
وبصوتِ امرأةٍ
لا تزالُ تعتقد أن الحبّ
أبجديةٌ لا تُنسى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .