الاثنين، 23 يونيو 2025

أبعادنا بقلم الراقي جهاد ابراهيم درويش

 أبعادنا

بحر الكامل

...

أبعادنا .. تمتدُّ في الأبعادِ

يا ليتها .. صفواً من الإبعادِ

2- كالحلمِ أو كالطيفِ وجهٌ حالمٌ

يُثري حنايا القلبِ بالإسعاد

3- مُتوالداً يجري كأنسامِ الصّبا

أو عبر أمواجٍ بلا ميعاد

4- كالعطر فوّاحاً تضوّعَ بالشّذا

جذلاً بُراقصُ بسمةَ الْعوّاد

5- في كلّ ناحيةٍ يُبلسمُ أنّةً

يُغري الطيور بعبقه المتمادي

6- عبر الأثير مُصافحاً تَغريدها

ويُردّدُ الرجع الجميلَ فُؤادي

7- ويودُّ لو لمحاً يُعانقُ غُرّةً

في غزّةٍ .. بِمُهيْجتي وزنادي

8- مُستذكراً عهداً لأيّامِ الصّبا

بمواسمِ لِلْعيدِ أو لِحَصاد

9- ومجالسٍ تَخضرُّ أُنساً أُلفةً

تُغري النفوسَ بِبهجةِ الْقُصّاد

10- كم أعشبَتْ بالأمسِ تَرفلُ عِزّةً

صارت يَباباً أو رهين عوادي

11- أضحتْ رُكااماً من دويّ قَنااابلٍ

فتكت بزهرِ الروض والأمجاد

12- قَتلاً وحرقاً لا تُبارحُ دارنا

بِزلازلٍ تمحو سنا الأجداد

13- عامانِ من حِممٍ تصبُّ حميمها

فوقَ الرؤوسِ الآمناتِ تُنادي:

14- لا مرفأٌ إلّا الإباااادة ويْلكم

فتجهّزوا لجحااافلِ الأحقاااد

15- وتردُّ غزّة رغمَ آلامِ الطوَى

بِصمودها المتوقدِ الْوقّادِ

16- بسم الذي سمك السماءَ بِقُدرةٍ

ساءتْ وجوهَ الغاصبين بلادي

17- رغمَ التّخاذلِ ما تَهاوتْ ذِلّةً

ومضتْ تقضُّ مضاجعَ الجّلّاد

18- القدسُ موعدنا نُبدّد صِرحكم

وبِعسقلااانٍ راسخي الأوتادِ

19- قسماً سيثمرُ كالربيعِ رِباااطنا

ونشقُّ متنَ الأفقِ كالأطوادِ

20- بالنصرِ ، بالفتح المبينِ أمارةً

بِالصبرِ بنياناً ، وباستشهاااااد

21- أبْعادُنا للحقّ ترسمُ صُورةً

قُدسيّة التّاريخِ والأبعاد

...

جهاد إبراهيم درويش

فل سطين - قطاع غ.ز.ة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .