نُطيعُ جُبْناً
مازالَتِ الأُمّةُ العَمْياءُ تَنْتَظِرُ
متى سَيَسْقُطُ في أجْوائِها المطَرُ
لوْلا التّخَلُّفُ ما كُنّا لَهُمْ خَدَماً
نُطيعُ جُبْناً وللإقْدامِ نَفْتَقِرُ
كأنّ قَوْمي منَ الأنْعامِ قدْ نَسلوا
ولَيْسَ يُحْلَبُ يا ويْحي عدا البَقرُ
ألمْ ترَ الحالةَ السُّفلى التي وَصَلتْ
لها المدارسُ والتّعليمُ والأُطُرُ
هذا خُلاصَةُ ما آلَتْ إلَيْهِ سُدىً
أحْوالُ مجْتَمعٍ في الغيْثِ يَنْتَظِرُ
ضاقتْ بنا سُبُلُ الإبْداعِ في الأدبِ
وصارَ مَنْزِلُنا في أسْفلِ الرُّتَبِ
نُريدُ حُقْنَةَ عِلْمٍ نَسْتَعينُ بها
على التّخَلُّفِ والإذْلالِ والتّعَبِ
وكيفَ نَقْبَلُ عَيْشاً بالأسى نَتِناً
هذا عُجابٌ أضافَ العُجْبَ للْعَجبِ
إنّ الحَياةَ إذا صارتْ بلا أمَلٍ
أمْسى ابْنُ آدَمْ في دُنْياهُ كالحَطَبِ
يا لَيْتَ تُوقِِظُنا مِنْ وَيْلِنا عِبَرٌ
جادَثْ بها قِيَمُ الإسْلامِ في الكُتُبِ
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .