فليكن هذا الصباح أشد طفولة ،
و ليمش إلهامي على كف الشقاوة ،
طفلا من قصص ابتسامك ،
وديعا بريئا يهتف بحكايا الورد ،
يلهو و يجري بين حقول إلهامك ،
خذي عمري ناصع التعلق و لفيه
في حرير أيامك ،
ساختلق من شرودي في العدم أي
سبب للكلام ،
رغم أني لا أملك الكثير مما أريد قوله ،
و لكني أملك الكثير مما لا اريد قوله ،
لا تنسبيني إلا لأصول دلالك ،
دعيني أشرب عراقة اللغة من خصالك ،
ثم تمادي في الكرامة أعمق و أعمق ،
لأراني عزيز الحب كريم النبض من خلالك ،
يا آية من مسك الإحكام ،
يا عطرا على جسد التأويل ،
يا زاد تمردي على درب المستحيل ،
قد انتظرتك منذ الف سطر و قصيدة ،
و هاذي أجيال حروفي تشهد جيلا بعد جيل ،
كوني لي صبية في مجلس الأنس ،
و رفيقة لنبضي على صراط العناق ،
عرش حضنها يستحق الولاء و التبجيل ،
و احكليني كثيرا كثيرا على محمل الأغاني
و المواويل ،
خذيني إلى حيث ينتهي غرور الأساطير ،
سلميني لأبد عينيك و غردوس ثغرك الصغير ،
و اتركيني هناك انا و اسمك و ما فاح منه من
فحوى العبير ....
الطيب عامر/ الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .