للتوثيق
شعر
العنوان: وطني
سلمى الأسعد
وطني تألّقَ بالضياءِ جبينُهُ
وتزينتْ أقدامُهُ من فضة
فترى الجمالَ يغارُ من أجفانِهِ
وترى الفتونَ يموجُ فيه بغبطة
الشمسُ تبدو مذ تلوحُ بضوئها
تهفو إلى جبلٍ يضيءُ بنشوة
فإذا تهيّأ َ للرحيلِ شعاعُها
يبكي الشعاعُ وداعَهُ في لوعة
دمُهُ يسيلُ على اللجينِ كأنّما
صبغتهُ أيدي النارِ أحلى صبغة
كم دمّرتْ منك الحروبُ شواهقاً
لكنّ روحَكَ لا تزال بفرحة
تعصى على مرِّ الكروبِ وتهتدي
بالنورِ تسمو دائماً وبعزَّة
كم حاولَ الإجرامُ منكَ تشفِّياً
لكنّما تطوي العذابَ برفعة
عشْ موطني وارفعْ جبينَكَ عالياً
ففسادُهُم يهوي بهمْ و بسرعة
سلمى الاسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .