كلما حاولت لغتي أن تنقذني منك
كلما أسرتني بسمتك أكثر ،
هي و ما قد ينبت في ضواحيها
من نصوص الورد و تراجم المسك
و العبير ،
فيك قبول دافق خاطته السماء على
مهل أول عهدك بدهشة الشعر ،
و باركته بزرقتها حتى ازدهر فصار
أشهر فن من فنون ودادك ،
تسكن البراءة في معالم ذاتك
الوردية ،
و يأوي السكون إلى ملامحك متعبا
من صخب الحياة ،
ليسكن بينك فيزدهر أكثر في
مضارب شرودي ،
ما مرت قصيدة بثغرك إلا و تركت
قافيتها معلقة بطفولة الضحكة فيه ،
كل سطر قد يحظى بعطر اسمك سيرى
نفسه أنه الصواب الوحيد في النص كله ،
و نديم الإبداع الأوحد. ،
تضحكين بسلام عجيب يشي بحضارة نضوج
غاية في التورد و التجدد تحت ظلال
العمق ،
و تحبين و بمنتهى الورد ،
في كل كلمة من كلمات حبك تنمو حديقة
وئام مباركة الأريج ،
أما شغفك فعصر مزدهر الليل يعد بكل
سفر بهيج ،
و السياحة في ملكوت تفاصيلك طب سماوي
ينصح به حكماء الصمت كما العبارة ،
إن في صوتك مثال رقيق لكل وتر حالم
يسكن سر القيثارة ،
لست الأفضل و لكنك الأنسب ،
معجزة الصفاء عندما يصيب قلبي
قلبك بنبض من عجب ،
فرق شاسع بين أن تحدثني الحياة باسمها ،
و بين حديثها و هي تتوشح اسمك المعتق
في دمع العنب ،
لكي أفهم سريعا دون أن أحتاركثيرا أن
بعض العذارى من ماء و ذهب .....
الطيب عامر / الجزائر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .