. لَا خَوْفٌ عَلَيْهِ ولا يُبَالِي
لِأَنَّ الصِدقَ سَمْتِي لَا أُبَالِي
عُيون المَكْرِ مِنْ حَوْلِي تُوَالِي!!
أَنَـا إنْ كُنْتُ قَد ضَيَّعْتُ مَـالِي
فَـإنَّ غِنَايَ قَد فَـاقَ العَوَالِي!!
أَمَـا كُلُّ الحَوَادِثِ لِلزَوَالِ!
شُرُوقُ الشَمسِ كم يُنْسِي اللَيَالي
وَ نُورُ الَّلٰٓهِ فِي القَلبِ المُعَنَّى
يُثَبِّتُ رَوْعَهُ فِي أَيِّ حَـالِ
تَكَالَبَتِ اللئٓامُ عَلَيَّ عَدْوَاً
وَ رَبُّ الكَوْنِ أَعْجَزَهُمْ حِيَالِي
وَ رَغْمَ شَتَات أَمْرِيَ كَانَ عَوْنِي
وَ دَوْمَاً نَاصِرِي وَسْطَ النِّزَالِ
......................
أَرَى فِي النَّاسِ تَغْيِيرَاً مُخِيفَاً
يُكَالُ بِمَالِهِ فَسْلُ الرِجَالِ!!
وَضِيعُ الطَّبْعِ يَفْخَرُ بِالتَّدَانِي!
وَ يُنْكِرُ فَضْلَ سَيِّدَهُ المِثَالِي!!
وَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالشُّحِّ أَمْرَاً!
كَأنَّ الكَوْنَ للأرزاقِ سَالِي!!
يُخَبِّئُ مَا لَدَيْهِ لِيُبْدِيْ فَقراً
وَ يَمْدُدُ كَفَّهُ بَاغِي السُّؤَالِ!!
نِسَاءُ زَمَانِنَا يَرْجُونَ ستراً
وَ لَيْثَاً يَرفُضُونَ لِأَجْلِ مَالِ!!
كَأنَّ المَالَ بُغْيَةَ كُلُّ حَيٍّ
مِنَ الأَحْيَاءِ فِي زَمَنِ احتِيَالِ!
.......................
أَلَا إنَّ الشَّرِيفَ وَرِيثُ عِزٌّ
وَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِ، وَ لَا يُبَالِي
......................
كَلِمَاتِي المُتَوَاضِعَة :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .