من يوميّات مالك الحزين
اليوم الثّاني
ضيّعتُ في ليل الضّنى عنواني
وخبتْ عيون الشّعر في الأوزانِ
ما بال قومي بدّلوا أخلاقهم
حتّى غدوْاعبئا على الأوطانِ ؟
فالباقيات الصّالحات خرافة
غبرتْ وحلّتْ لعنة الشيطان
قد كنتُ أشدو للربيع قدومه
واليوم غابت ربّة الألحان
والحرّ لا يرضى المهانة إن جرَتْ
جرّتْ خراب الدار والبستان.
اليوم السّابع
بقلبي بلاد ما تزال تنادي
وأيّامها بين العنا والعناد
تقاصر ليل الساهرين ولَيلُها
ثقيل الثواني فجره في ابتعادِ
رأيتُ شعوب الغرب يسطع نجمها
وأخرى تداوي عقمها بالفساد
لكم بتّ في أرزائها متقلّبا
وكم سحّ دمع القلب دون عدادِ
وكم ضاع صوتي بين داعِِ ومُدّعِِ
صرختُ ولكن أيْنَهُو من أنادي؟
الاستاذ فرج بن نصر. تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .