لم البغضاء
ومن يكُ ذا نهىً فظٍّ حقودِ
يرى كلَّ البشاعةِ في الورودِ
ومن يكُ ذا هوىً مرٍّ ذليلِ
سيقضي العمر في حفر الوجودِ
ومن يكُ ذا مزاجٍ غير صافٍ
يصدُّ الناسَ بالكَلَمِ البليدِ
ومن يكُ ذا هوانٍ مستديمٍ
يُرى بينَ البريّةِ كالعبيدِ
ومن يحيا بلا أدبٍ وعلمٍ
سيهوي تحتَ منحدرٍ شديدِ
وإنْ زادتْ وقاحتُهُ غلُوًّا
نهايةُ كلِّ فظٍ في صعودِ
أَلا منْ كانَ ذا خُلُقٍ عقيمٍ
ينمُّ لغاهُ عن قلبٍ مَريدِ
كما أنّ الذي عشقَ التباهي
مريضٌ مثلَ محتقرٍ حسودِ
فمال بالُ الذي جَهِلَ التصافي
أليس الخيرُ في العملِ السديدِ
أليسَ المنطقُ الصافي الصريحُ
صفاءَ الروحِ بالخُلُقِ الحميدِ
أيا وطني ألا يقضي الصفاءُ
بأنَّ الخيرَ في الوطنِ السعيدِ
لمَ البغضاءُ يا وطني الحزينا
ألا نحتاجُ للظَفَرِ الأكيدِ
ألَسْنا في الحضارةِ أهلَ مجدٍ
ذوي شرفٍ وتاريخٍ مجيدِ
د. أسامه مصاروه
الثلاثاء، 4 أبريل 2023
لم البغضاء..... بقلم الشاعر أسامة مصاورة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كل عام وأنت حبيبي بقلم الراقية سنية العوادي
كل عام وأنت حبيبي ... كل عام تحلق روحي نحو روحك ... يهيم الفؤاد ويسير خلف الهوى ... بنبضات تجول وتعانق ذاك الطيف الحاظر المفقود ... كل عام ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .