سلامي للذي أُعليهِ قَدراً
وفي ذكراهُ كم زادَ افتخاري
إلى ذاكَ الذي في القلبِ أغلى
إلى من فيهِ عِزّي وانكساري
إلى النورِ الذي قد غابَ عنّي
وأظلمَ بعدهُ صفوّ الديارِ
إليكَ الشوق يأخذني وعيني
حرورُ الدمعِ من جفنيها جاري
أبي يالوعةً رَجَّت فؤادي
كما ترتجُّ أمواجُ البحارِ
أبي ، مازلتَ في قلبي وتبقى
بذي العينينِ يا عزّ الجوارِ
أبي ذكرى وفي الخفاق تسري
تُرافقها المدامعُ كالجمارِ
أبي ماماتَ بل في الروح يحيا
ويكفيني حضوراً في قراري
لكَ الرَّحمات والفردوس سُكنى
بحقِّ الكهفِ والسُّوَرِ القِصارِ
أماني الزبيدي ☆
السبت، 17 سبتمبر 2022
سلامي للذي أُعليهِ قَدراً بقلم الشاعرة أماني الزبيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .