لحظة حنين
شتائي
هذه السنة
سيكون كقطعة من حرير
تطويها
بين يديك تتكور
تحملني طفلة
تقبل ثغر زهرة صباح تشرين
ارتدي معطفاً كلما لسعتني
برودة الحنين
تحميني برد كوانين
اغفو على الثلج
حلماً تدحرجت كراته
أنهار اشتياق تعالت على أسوار
وبوابات الروح مؤصدة
يغمرها سيل عنيد
كل الطرق مسدودة
يؤلمني غيابك
بكل نبضة أعيش . سيكون
شتائي . بلون الجمر
مدفأة حطب
تدفئ جسداً فقيراً بأنفاسك
عطراً لا يغيب
سعيدة أنا
سأمهد السفر إلى عينيك
وأزيل الثلوج
أفتح الطرق
و سأبني الجسور
أفرش لك
الطريق حرير
إلى منافذ قلبي
برية
بحرية . كيفما تحب وتشاء
طريق ممرد من قوارير
تسابق خطاك صرح مملكتي
أروي ظمأ شفاهي
حين تقبل من بعيد
تغمرني سكينة
وكأني في زمن آخر
حين تقبل تمتد شمس
عينيك على صحراء لهفتي
تدفئ برد يدي . لحظة حنين
ترتجف . تمتد
سبيلاً للوصول إليك
كلثوم حويج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .