" محمدٌ الإمامُ بأرضِ الأنبياء " .. بقلم. جهاد عبدالغفور ربايعة
السلام عليك
أرضَ الأنبياء
والسلامٌ عليكم
أهل القدس في
العالم وفلسطين,
قوماً جبارين يا من
سمَّاكِ مِن عليائه أرضاً
مباركةً للمعراج من أرض
الوحي والإسراء, يا من بترابها
امتزج دمُ الشهداء بعبق الأنبياء, على
ثراكِ سجدت جباه الأنبياء , محمدٌ الإمامُ
وصحبهُ الرُسلُ والصلاةُ جامعةٌ بِكِ أوصانا
ولا عزاء للمساومين ولا الجبناء. مرت عليك
جحافلٌ والجيوشُ شرقي النهرِ وغربي البحر, والخيولُ
مسوماتٍ, والكل عندكِ يا عروسُ سواء, فإن قالوا "لَئِن رَّجَعْنَا
إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ" فوعد الله أنه" وَلِلَّهِ الْعِزَّةُوَلِرَسُولِهِ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ" وإذ قال ربُّكِ "وأعدوا لهم ما استطعتم"
والوعدُ بالنصرليس بما استطعنا، لكنه يقينٌ ب "وما رميت ءاذ رميت ولكن الله رمى"
إنه من رب السماء بُشراكِ دوماً كانت وتبقى بالذين قال فيهم ربنا"يَشْرُونَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ"وأثنى عليهم ب "رجالٌ لا تلهيهم تجارةٌ ولا له
وٌعن ذكر الله" وبالمحبة وصفهم يحبون الآخرة كما يهوى الدنيا كثيرٌ
من السفهاء, ولا عزاء لاشباه الرجال فهم الدنيا تائهون, حائرون
بل هو سيلُ وهم كالغثاء .. غُثاء. أجيالٌ عَلَتْ ترابك, وتحت
ثراكِ آلافٌ, تحضنين منهمعشاقُ جنةٍ عند ربهم شهداء
, بل هُمو نِعْمَ الأحياء, لا اليأسُ ماؤكِ ولا البؤسُ
طعامُك لكنها شجاعةُ فئةٍ بأكنافكِ شرفاء
النصر دوماً بأرضك صَيِّباً, دماً قانياَ
يروى ترابكِ, والزهرُ مُورِقٌ لِمقلتاكِ
فداء, تحججوا وتعذروا بأن
السياسة تقتضي ما نحن فيه
من هُراء بِئس القومُ هُمو
ألم يقرأوا تاريخاً ؟ أوليس
فيهم عقلاء! تحترقُ تفاقياتُ
وتسقط شروط مكبلات
ويرحلوا وتواقيعهم
تُمسي هباء ويكتبهمُ
التاريخ ليس مجداً,
ولكنَّ صفحاتُ المجدِ
ينقصها بعضُ الأسماء!
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وآل محمد
بقلم. جهاد عبدالغفور ربايعة. سيدني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .