السبت، 17 أكتوبر 2020

(أشْجان ... معلنة) بقلم / زُهْرَة لمهاجي /المغرب

 (أشْجان ... معلنة)

فضلت حبك والجميع قد انبهر
يامن وضعتك فوق منزلة البشر
لن أأل جهدا في هواك وإنما
أنت الحبيب المستميت المعتبر
‏ووصفت إسمك في القصائد بلسما
وجعلتني في حمل إسمك أفتخر
ودليل عشقك كم نظمت ملاحما
جهرا وما أحسست يوما بالضجر
ورضيت كل متاعب من أجلك
ونسيتها حقا كما ينسى الخبر
وَ غفرتُ للواشينِ كل أذية
وَغفرتُ لِلآلاف . َ أعطيت العذر
وَ سألت نفسي كيف صرت بصبوة
رغم اعترافي أن ذلك قد ظهر
لم أدر حبك كالخيال أحاطني
أو أن حبك للصحاري كالمطر
رغم اعترافي أن طيفك زائري
في كل يوم حين التقط الصور
رغم اعترافاتي بحلم غرني
وبكم أطارد كل لحظات القدر
ومللت عدي كل ساعات الهوى
وغيابكم قد كان أسوأ ما صدر
أو ذاكر لحظات لقيا حبنا ؟
إني لأبكيها بدمع منهمر
قل كيف .أحييهاٌ وأنت مباعد
لتكف عني الدمع ياغالي الأثر
قل كيف تسلو الروح حبا قائما
ماالمنتهى طال العذاب المزدجر
ففصول شوقي سوف أرويها لكم
إني عهدت العشق حقا والسهر
زُهْرَة لمهاجي /المغرب
بقلمي: موثق
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
 أشخاص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .