السبت، 17 أكتوبر 2020

آه يا قلبي---- هل أصبحت رائحة الوطن مسيلة للدموع -------محمد الحنيني--البرازيل

 آه يا قلبي----

هل أصبحت رائحة الوطن مسيلة للدموع
----------------محمد الحنيني--البرازيل
تمهّل أيهاالمبحرفي الشك فأنّي لم أكفر بك؛ولم تجف بحور شعري وما زالت في شاعريتي العبقرية وطيبة القلب؛ولا زلت في دفتر مذكراتي والعنوان.
كنت خبأتك لحظة فرح تسعدني في زمن آلامي؛وكنت إحتضنتك زجاجة عطر تطهرني من أوساخي.
أيها العتاب المسافر للغربة رفقا؛كيف احتملتك طائرة النقل وكيف اخترقت المسافةوحافظت على قوتك وقسوتك؛ أي قلب إحتملك وأي إناء فرّغت فيه غضبك؟
آه يا قلبي..
كنت أحرص أن لا تكن الضحية فكنتها؛فلتكن اذن الصدر الذي يتسع والقلب الذي يحتمل.
رفقا بي أيها العتاب المسافر رفقا.
هل أصبحت رائحة الوطن مسيلة للدموع؟
كيف هربت منها رائحة النرجس والزعتر والميرمية؟
أم بيعت هذه الاعشاب في أسواق المدينة؟
أم نهبها العدو فلم يبق منها في الارض غير أشواكها؟
لا تغضب ياشجرالسرو فان العصافير ستعود ثانية وتضع اعشاشها وبيضها أمانة بين فروعك.
لا تغضب أيها الصنوبر فأن الحمائم لن تهدل الا على فروعك.
لا تغضب يا واد قريتي ان مياه الامطار ستترك من أجلك قمم الجبال وتصافحك وتذرف الغيوم دموعها في احداقك وبين ذراعيك.
لا تغضب يا تراب حديقتنا؛ فأن النرجس و(الزعمموط) لن يزهر الّا بك.
لا تغضب يا قلبي
فانا اعرف أنك تقدّ س أرضك ومن عليها.
مع تحيات -محمد الحنيني--البرازيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .